الثلاثاء، 25 مارس 2025
السبت، 22 مارس 2025
الخميس، 20 مارس 2025
الأحد، 2 مارس 2025
اليوم الثاني من رمضان : فصة سيدنا ابراهيم عليه السلام
الحلقة الثانية: اليوم الثاني من شهر رمضان – قوة اليقين وقصة نبي إبراهيم عليه السلام
ريان: هل سبق لك أن وجدت نفسك في موقف صعب، لكنك وثقت أن الله سينجيك منه مهما كان؟ 🤔
زيزو: hmm… نعم، لكن أحيانًا يكون الخوف والقلق أقوى من اليقين… فكيف يمكن للإنسان أن يصل إلى يقينٍ لا يهتز؟
ريان: سؤال رائع! 🤩 سأخبرك بقصة رجل وقف وحده في مواجهة قومه، ولم يتزحزح إيمانه لحظة واحدة!
زيزو: 😯 وحده؟! من هذا الرجل؟!
ريان: إنه نبي الله إبراهيم عليه السلام! هل تعلم ما الذي فعله قومه به عندما رفض عبادة الأصنام؟
زيزو: 🤔 سمعت أنهم حاولوا إيذاءه، لكن لا أعرف كيف!
ريان: لقد أشعلوا له نارًا عظيمة، حتى أن الطيور لم تستطع الطيران فوقها من شدة لهيبها، ثم رموه فيها! 😨
زيزو: 😱 يا الله! نار بهذا الحجم؟! كيف نجا منها؟!
ريان: هنا تظهر قوة اليقين… عندما أُلقي في النار، جاءه جبريل عليه السلام وقال له: "ألك حاجة؟"، فماذا تتوقع أن يكون جوابه؟
زيزو: 🤔 بالتأكيد سيطلب من جبريل أن ينقذه فورًا! أليس كذلك؟
ريان: أبدًا! بكل ثقة قال: "أما إليك فلا، حسبي الله ونعم الوكيل!" 💪🔥
زيزو: 😲😲 يا له من إيمان قوي! وماذا حدث بعدها؟
ريان: هنا تدخلت قدرة الله… أصدر أمرًا للنار فقال: "يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم." فتحولت النار إلى برد لطيف، ولم تمسه بسوء! 😍
زيزو: 😍 سبحان الله! إذن، عندما يكون يقيننا بالله قويًا، حتى أعظم الأخطار لن تمسّنا إلا بما يريده الله!
ريان: بالضبط! اليقين يجعل المستحيل ممكنًا، تمامًا كما جعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم عليه السلام.
زيزو: سؤال للمشاهدين… هل مررتم بموقف شعرتم فيه أن الأمور كلها ضدكم، لكن يقينكم بالله أنقذكم في النهاية؟ 🤔
ريان: أخبرونا في التعليقات، وانتظرونا غدًا مع قصة جديدة وحكمة جديدة في رمضان!
زيزو: لا تنسوا الإعجاب بالفيديو، ومشاركته مع أصدقائكم، والاشتراك في القناة!
ريان: نلقاكم غدًا بإذن الله… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
السبت، 1 مارس 2025
اليوم الاول من رمضان : قصة سيدنا أيوب عليه السلام
كان أيوب عليه السلام نبيًا صالحًا، أنعم الله عليه بالمال والصحة والأبناء، لكنه تعرض لاختبار شديد؛ فقد ماله وأولاده وأصيب بمرض أقعده سنوات طويلة.
لم تتخلَّ عنه زوجته الصالحة، رغم الفقر والتعب، فكانت تعمل لتوفر له الطعام، وتخدمه بإخلاص. وحين اشتد بهما الجوع ولم تجد ما تبيعه، اضطرت لقص ضفيرتها وبيعها، ومع ذلك بقيت صابرة مؤمنة.
ظل أيوب عليه السلام يذكر الله ويدعوه: "ربي، مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين". فاستجاب الله له، وأمره أن يضرب الأرض برجله، فنبع ماء شافٍ اغتسل به، فتعافى وعاد إليه ماله وأبناؤه، كما بارك الله لزوجته وأعاد لها شبابها.
العبرة: الصبر والثقة بالله يجلبان الفرج، والزوجة الصالحة كنز في أوقات الشدة.